تقارير

بعد اكثر من شهر على المعارك في العاصمة الخرطوم في غياب الحقيقة؟

أصبح الشعب السوداني في العاصمة الخرطوم يبحث عن حقيقة ما يحدث في الحرب المشعلة بين قوات الدعم لقوات الدعم السريع و القوات المسلحة وخلال الأيام والأسابيع الأخيرة كانت هناك حملات تستهدف سمعة قوات الدعم السريع في الخرطوم، والتي وصلت الى حد ذكرها على لسان قادة العمليات العسكرية من قبل القوات المسلحة، حيث صرحت قبل أيام القيادة العليا للجيش بان قوات الدعم السريع سيطرت على مطابع العملة في الخرطوم، وبذلك تكون سرقت الإحتياطي النقدي واحتياطي الذهب السوداني، ورد الدعم السريع على أن الجميع يعلم أن احتياطي العملة والذهب لا يتم الإحتفاظ به في مطابع العملات.
في الأحياء الشعبية والمكتظة بالسكان بدور حديث عن أن المواطنين أصبحوا يقدموا معلومات لقوات الدعم السريع عن تحركات القوات المسلحة وعن أماكن تواجد بعض المطلوبين للقوات، بالإضافة الى قطع الطرق وتخريب العربات العسكرية.
تنتشر مقاطع شبه يومية لقوات عسكرية بزي قوات الدعم السريع وهي تنهب وتسرق المحال التجارية والمكاتب والبنوك، لكن وبحسب تأكيدات قادة الدعم السريع ان، معظم الأنباء عن سرقة البنوك والإعتداء على المنازل والمحال غير صحيحة ومفبركة، أو يقوم بها أشخاص ليسوا من قوات الدعم السريع، ولكن يرتدون الزي العسكري الخاص بهم وأغلب الظن انهم مدفوعين بهدف تشويه سمعة القوات، وهناك أيضًا بعض العصابات والمخربين الذين يقومون بالهجوم على الناس ويستغلون بذلك أن المتهم هي قوات الدعم السريع.
وفيما يبدو أن للتأييد الشعبي سيزداد تعقيدا يومًا بعد يوم، ويتحدث قادة في الدعم السريع بأن قواتهم السياسة التي تقدم المساعدة للسكان وكشف مؤامرات وتعاونهم مع قيادات النظام السابق بهدف عودتهم للسلطة عن طريق الضباط التابعين لهم داخل ، وكشفت قوات الدعم السريع بالدلائل عن اجتماعات شارك فيها علي الكرتي وغيرها من الشواهد التي تؤكد حقيقة المؤامرة الهادفة لإبعاد المدنيين عن السلطة وإعادتها للإسلاميين وبعض القيادات من النظام السابق.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى