أعمدة

العيكورة يكتب : *وتظل مُشكلة الجزيرة في هذا الوالي*

*وتظل مُشكلة الجزيرة في هذا الوالي*

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

الأخبار المُتواترة التي تتحدث عن حالة الفوضى التي تتسيّد الموقف بعاصمة الجزيرة ود مدني من إستمرار السرقات وإنعدام الأمن بل وحالة النزوح الكبيرة من أبناء دولة جنوب السودان وإحتلالهم لبعض منازل المواطنين والميادين والمباني تحت التشييد وعودة فوضى (ستات الشاي)

مما حدا ببعض سُكان المدينة لحزم أمتعتهم والعودة مرة أخرى لمدن ودول النزوح

هذا إن دلّ على شئ إنما يدل على أن *مدني لم تتحرر بعد*

وأن إستمرار تواجد هذا الوالي العاجز هو أكبر خطأ ترتكبه الحكومة في حق إنسان الجزيرة وعليها أن تتحسب لأي ردة فعل لربما يُقدم عليها إنسان الجزيرة قد تضطره لحمل السلاح لحماية أرضه وممتلكاته

وهذه غير مُستبعدة في وضع (اللا حكومة) في طل حكومة ولاية عاجزة لم تستطع بسط الأمن بعد شهرين من تحرير المدينة وإعادة الخدمات الضرورية وأهمها الكهرباء فلا أمن بلا إنارة

معالي وزير الداخلية

السيد مدير عام الشرطة

السيد مدير شرطة ولاية الجزيرة

السيد مدير المباحث الجنائية

السيد مدير جهاز المخابرات بالولاية

(ونستثني الوالي من هذا النداء)

*أين أنتم مما يجري داخل مدينة ود مدني*؟

فإما أن تكونوا بحجم المسؤلية وشرف القسم الذي أديتموه وإما أن تعلنوا عن عجزكم و تتنحوا لإنسان الجزيرة ليحمل سلاحة ويحمي أرضه وعرضه و ممتلكاته بنفسه

وأعتقد لا توجد مسافة وسطى بين هذين الخيارين

فإما دولة أو لا دولة

*عزيزي مواطن ود مدني والجزيرة عُموماً*

إغتني السلاح كغيرك وليسري عليك تنظيماً وقانوناً ما يسري على الآخرين من حملة السلاح

في ظل هذا الوضع المُتدهور لولاية لم تستطع حكومتها توفير أدني مقومات الحياة

فليس أمامك إلا أن تنهض وتحمي حقك بنفسك

*الوقعت في الجزيرة تختاها ياخ*

شنو العاهات الوقعنا فيهم ديل ياخ !

أمسية السبت

٨/مارس ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى