أعمدة

صبري محمد علي : *الحكاية عاوزة دفرة*

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

أظن حكاية التقوقع خلف التعليقات و (الطنطنة) عبر مجموعات التواصل الإجتماعي والونسة السياسية يجب ان يتجاوزها السودانيون من مربع الإستنكار والكتابة و رسائل إتحاد (اللآيفاتية) الى مربع الفعل الحقيقي

*قُول ليّ إنتا قاصد شنو يا أستاذ؟*

أقصد تحديداً حدثين

*الأول ورشة فندق كورال* و (شغلني يا جدع)

وغزل فخامة البرهان فيهم قبل ان يتراجع بتغيير (المود) بإغنية

كل أجزائة أو (أبنائه) لنا وطن

(فاااا) هذا الباب يجب أن يُغلق نهائياً ويلقى بالمفتاح في أعماق التاريخ

فلا فندق (كورال) ولا (قاعة الصداقة) ستلزمنا لاحقاً

أقول ليك كيفن يا (عب باسط)

*التفويض*

*(التفويييض)* يا جماعة

تفويض الجيش شعبياً بإدارة المرحلة القادمة

*من الألف الى الياء*

أظن هذا من حقنا وإرادة شعبية هادرة ومتوثبة ولا تحتاج لكبير عناء

وهذه الخطوة تحتاج لحراك وخروج ولن يتم عبر الوسائط

*أي بمعني آخر*

 كل مواطني ولاية

يشكلوا لجنة تفويض القوات المسلحة تفويضاً (مُطلقن)

و(معاها) كلمتين تلاته حلوين وشوية لافتات سمحااات من خطاط كارب والأعمى يشيل المكسَِّر على قيادات الحاميات بالولايات

 وهتافات (من أمها) وتُسلّم مُذكرات التفويض لقائد المنطقة ومعاها (بوسة) و سلام حااار من النوع أبو (نتلة) داك

*صدقوني*

كافة وكالات إعلام العالم ستُتابع وستكون حسرة وندامة علي كل طامع

و سنجد العذر للفريق البرهان أن يتقدم الركب بدلاً من حالة التوهان والتردد التي يعيشها الرجل ومن معه داخل كابينة القيادة

ياخ المصريين أرجل مِنّنا؟ حِتة طبلتين

ومزمار

و رقصني يا جدع

فوضوا عمّهم

(عب فتاح) وأخرسوا العالم

نعم مع إنعدام عنصر المقارنة ولكنهم فعلوها

فما الذي ينقصنا نحن؟

(فااا) أعتقد …..

 من الأفضل للسودان ألف مرة أن يخرج ليُرِّى العالم الخارجي الإرادة الوطنية السودانية بدلاً من إضاعة الوقت في الكلام والآراء السياسية التى لا تُقدم ولا تُؤخر

*(الحاجة التانية)*

هي مُؤتمر الأمارات الأخير بأديس أبابا وحكاية ال (٢٠٠) مليون دولار التي أعلنت عنها منحة إنسانية للسودان !!

السودان الرسمي وقد تحدث

الخارجية رفضت

مفوضية العون الإنساني إستنكرت

وزير الثقافة والإعلام وقد قال ما قال حول هذا (الإستهبال الأماراتي)

*فأين صوت الشعب؟*

يا جماعة أطلعوا أخرجوا

أستنكروا

أرفضوا هذه الذِلّة

أعدوا مذكراتكم أرفضوا وحذروا الحكومة من قبول أي دعم من (عيال زايد)

*أقسم بالله*

لو خرجت جموع هذا الشعب الكريم كما خرج أبنائه بأمريكا و أوروبا وغيرها لأرسل رسائل أبلغ من رأي الحكومة الرسمي و لوثقته وسائل الإعلام العالمية ضمن أنصع صفحات التاريخ

بأن السودانيين رغم الفاقة والمسغبة ولكن عزتهم لم تقبل لهم قبول معونات ملطخة بدمائهم وهاهم يُسمعونها للعالم

ورسالتي هذه لكل منظمات المجتمع المدني والنشطاء

أسمعوا صوتكم للعالم أيها الشعب النبيل فإرادة الشعوب لا تُقهر .

الأحد ١٦/فبراير ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى