*مناوي: مليشيا الدعم السريع لا تقل وحشية عن “التنظيمات الإرهابية”*

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن مليشيا الدعم السريع لا تقل وحشية عن التنظيمات الإرهابية، وتفوقها في ارتكاب الجرائم ضد الإنسانية لتورطها في حرق القرى وقتل المدنيين وتدمير البنية التحتية.
واتهم مناوي، في مؤتمر صحفي اليوم الأحد، قوات حميدتي بارتكاب إبادة جماعية في عدد من المناطق من بينها مخيم زمزم في الفاشر.وتابع: “نحن لا نقول إن الدعم السريع ترتكب جرائم ضد الإنسانية في الفاشر فقط، بل ارتكبت هذه الانتهاكات في سنجة والجزيرة والخرطوم، بما في ذلك مناطق تقع تحت سيطرتها مثل زالنجي والجنينة ونيالا”.وتابع: “نازحو زمزم اضطروا للرحيل القسري نحو جبل مرة، للفرار من هجمات الدعم السريع”.ودعا مناوي المجتمع الدولي إلى التحلي باليقظة لإدانة قوات الدعم السريع وتصنيفها بالمنظمة الإرهابية، وقال إن قوات حميدتي تتغذى يوميًا على الانتهاكات.وأضاف: “الدعم السريع كتلة من الجرائم والإرهاب، وإذا كانت هناك منظمات إرهابية مثل تنظيم الدولة الإسلامية داعش وجماعة بوكو حرام، فإن منظومة الدعم السريع تتفوق عليهما في الإرهاب”.وأوضح مناوي أن قوات الدعم السريع اختطفت عددًا من المدنيين والعاملين في المجال الإنساني في مخيم زمزم، مشيرًا إلى أن المدنيين ليسوا بمعزل عن هجمات الدعم السريع في الضعين ونيالا والجنينة والخرطوم والفولة.وتابع: “إلى أين سيذهب المدنيون للفرار من هجمات الدعم السريع، في إقليم دارفور لا توجد قوات المشتركة لحماية المدنيين، لا توجد قوات أخرى لحفظ السلام”.ونفى مناوي منع القوات المشتركة المدنيين من مغادرة مخيم زمزم أو مدينة الفاشر، وقال إن هذا غير صحيح. موضحًا أن هناك مشكلة في النزوح لاتساع المناطق غير الآمنة.وأضاف: “عدد النازحين من زمزم والشقرة إلى الفاشر حتى الآن بلغ 42 ألف عائلة”.وقال حاكم إقليم دارفور، إن الشيخ آدم حامد جار النبي، رجل الدين تلقى تهديدًا بالتصفية الجسدية، كما حدث مع إمام مسجد الشهر الماضي، واعتبره تطورًا خطيرا للجرائم ضد المدنيين.