أعمدة

د.محمد الريح الشيباني يكتب : الفاشر لحس كوع

د.محمد الريح الشيباني يكتب

الفاشر لحس كوع

القوات المسلحة تواصل اكتساحها البري الشامل في ساحات الوغى وتدك حصون وقلاع التمرد الواهية وتفرض سيطرتها باستردادها لمعظم أصقاع الجزيرة الخضراء وتخوض معارك شرسة مع المليشا الإرهابية في الخرطوم من أجل استعادتها وضمها إلى حضن الوطن ، كمان تستبسل القوات المسلحة و القوات المشتركة في الدفاع عن مدينة الفاشر التي باتت عصية على المتمردين وهي مورد هلاكهم في كل مرة تعود المليشا بالهجوم على الفاشر تضرم النار على رؤوس مقاتليها الذين يقال أنهم يقاتلون تحت تأثير المخدر ويكاد يكون هذا الأمر صحيحاً وإلا كيف يلقون بأنفسهم في المحرقة بهذا الشكل، كما تقوم كائب الدفاع بمراقبة الصحراء من هنا وهناك ولا يستطيع أن يتعداها شيء واعتقد أنهم هم الذين لهم الدور الأكبر في قطع إمداد المليشا الإرهابية التي تصر بكل ما تملك للدخول إلى مدنية الفاشر ، لأن عند دخولها سيتم إعلان ميلاد دولة وليدة يتمناها أعداء السودان ويعملون على ذلك منذ وقت بعيد وظلوا يقدمون الدعم اللوجستي للمتمردين ومدهم بأحدث أنواع الأسلحة ومعدات القتال من أجل دخول الفاشر ولكن هيهات هيهات هيهات وبُعداً بُعداً كما ورد في المثل الشعبي السوداني “الفاشر لحس كوع ” وهي محمية ومصانة بأهلها الذين يقدمون الأنفس رخيصة في سيبل الدفاع عنها شعب واحد جيش واحد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى