أعمدة

صبري محمد علي يكتب: جلسة شاي خفيف.. الحكاية نجضت

*جلسة شاي خفيف*

الحكاية نجضت

بقلم/صبري محمد علي

أعتقد أن كل ما يدور وسط غبار المعركة هو حركة ترتيب لما بعدها

والمُتتبع بدقة

 يرى أن ….

 القوات المسلحة تتحدث عن

 (يوم بكرة)

فبينما إنشغل رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن البرهان بإستقبال الضيوف وتبادل الامنيات الطيبة معها (أي وفود كانت) و القيام بواجب الضيافة

نجد أن الفريق (الكلس) ياسر العطا قد كُلِّف للحديث بالسبابة وإرسال الرسائل التي لا تقبل التأويل للداخل و للخارج على حد سواء

أما الفريق (الباشمهندس) إبراهيم جابر فقد إنشغل بترتيب

(مُشهاد البيت) كما يُقال ويسعى جاهداً لإدارة عودة طبيعة الحياة اليومية التي إفتقدها السودان منذ عام الى سابق عهدها

أما السيد نائب القائد العام الفريق الكباشي فقد بدأ أكثر إهتماماً بالشأن العسكري الداخلي وتنظيم المقاومة الشعبية والعمل على تطهيرها من كل غرض حزبي او هدف سياسي حتى لا يُختطف الناصر لصالح جهة ما وهذا ما بدأ واضحاً من حديثه اليوم بالقضارف

وهذه (برأيي) رسالة مهمة جداً وإن تأخرت فستقطع الطريق أمام من تبقى من (ناس العشاء) الذين يبذلون الود هذه الأيام بالحج الي بورتسودان تحت (لافتة) دعم القوات المسلحة بعد أن ظلوا في بياتهم الشتوي لعام كامل ومنهم من إرتدى لامة الحرب تزلفاً ونفاقاً

ولن نسرُد

 فما أكثر الحالات

حديث الكباشي بأن القوات المسلحة ستُحارب حتى القضاء على آخر مُتمرد نسف المزاعم التى حامت الاسابيع الماضية عن لقاءات تتم تحت الطاولة بالقاهرة والمنامة كان بطلها الفريق الكباشي (بزعمهم)

 وأيضاً حديث المبعوث الامريكي عن عودة منبر جدة الشئ الذي نفاه السيد وزير الخارجية على الصادق البارحة

 بأن السودان لم يتلقى دعوة رسمية حتى الآن

وحتى و لو تلقاها فستخضع للتدقيق والدراسة المُتأنية .

إذاً الخط أصبح واضحاً و واحداً ….

وكله سينتهي عند دحر التمرد (تمااامن)

وكما غناها المُبدع بلال موسى بصوته الفخيم

جيش واحد

شعب واحد

ما بنرجع لو يفضل واحد

فهذا هو التوجه

بالأمس مدير جهاز المخابرات الوطني الفريق مُفضل قال من قاعدة (سركاب) أن الايام القليلة ستشهد زلزالاً مُدمراً ……

وما نعلمه أن الزلازل تنتج عن حركة (تكتونية) تحدث للصفائح داخل أعماق المحيطات لا يحسها الإنسان إلا لحظة حدوثها !

وهذا يعني ان هناك شُغُل جاري لا يشعر به الشخص العادي وإن حدث الزلزال فسيكون لثوانٍ معدودة

ولكنه سيكون مُدمراً

(غايتو أنا فهمتو قاصد شنو)

إذاً كل هذه اللقاءآت المُتسارعة والظهور الطاغي لنائب القائد العام ومساعديه يشير الى شئ واحد

وهو أن

(الحَلّة نِجضت) …!

وعلى (ناس العشاء) ….

والأفضل لهم التوجه لقواعدهم الحزبية إن وجدت بدلاً من إضاعة المزيد من الوقت .

ما أراه …..

أن ملامح ثورة مايو تطل برأسها

الخميس ١٨/رمضان ١٤٤٥ه‍

٢٨/مارس ٢٠٢٤م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى