أعمدة

أشرف خليل يكتب: *(المكبش ما بلاقي)!.*

*(المكبش ما بلاقي)!.*

قال (سلك):

 (إن الذين يناصرون الجيش سينقض عليهم الجيش

وينفض عنهم بعد أن يقضي وطره)..

▪️وليس ذنبنا ان الخيار امامنا كان ما بين الاغتصاب والزواج..

مهما كانت عيوب الزوج والزواج وانتفاء شروط الكفاءة فإننا نستحق أن (نعرس وننبسط)..

(ما ابوك لكن بربيك)..

مثل (فعائل) سلك ورفاقه هي من تدفعنا دفعا للاعتصام بميدان القيادة مجدداً..

(وربما بكيت علي يوم كنت تبكي منه)..

(الاوغاد) يزيدون فرص الجيش في استلام السلطة والإمساك بمقاليد الأمور..

حينما تكون مهددا في (رويحتك) لن تذهب إلى المخدرات تستسقيها الأمان والاستقرار..

▪️فهل جاء وقت الشماتة؟!..

لان الكباشي جابها كبيرة وواسعة وسريعة..

 فكرة الانقلاب على من يقاتلون معك و(خرتهم) وابعادهم من المشهد فكرة مؤجلة..

لم يحن أوانها بعد..

حينما يحين وقتها لن يبحث الكباشي كثيرا عن المبررات والاسانيد الاخلاقية الداعمة لذلك الخط ..

لكنها الان جريمة كبرى..

فيها استعجال وغباء وبلادة..

▪️إشكالات ما بعد الحرب رهينة بانتهاء الحرب..

الجيش وحده لا يستطيع انهاء هذه الحرب علي نحو متقن او مرضي لجماهير الشعب السوداني..

 ▪️منح الناس جيشهم مساندة غير مسبوقة باندفاع وصدق وتفاني، وعلى طريقة (الشيك على بياض)..

تجاوزوا عن ذكر الحقائق وواقع الحال فعلا في جيشهم، ورضوا بالمقسوم المنتقص مقابل التدرق ببعضهم البعض لقطع تلك الامتار العصيبة والعصية..

(لوكي القرضة وامسكي فيه)..

ولو أطلق الناس لحسرتهم ولليأس العنان لاجزلوا في ذكر ما جرى من تفريط وإفراط في أمر (الحارس مالنا ودمنا)..

لكنهم التزموا بالصبر والبناء علي خارطة الامل وتطويع المستحيل..

اختاروا الأمل بما حمل..

ولم يتداولوا تلك الحكايات التي قاسوا مرارتها وتلظوا بحريقها والتخاذل والخذلان!..

تم تجميد كل المآخذ والملاحظات والإعلان عن تحالف استراتيجي نبيل ومجيد

و(البفكر في العرس ما بفكر في الطلاق)..

ارسلوا فلذات أكبادهم إلى الميدان..

فكابدوا وأحسنوا المكابدة..

انتظموا في طابور وطني ممتد..

ضد كل نوائب التآمر والتربص والمكائد..

ردموا الهوة و(سدوا الفرقة) ليجعلوا من لقاء الكباشي في القضارف ممكنا وبـ(الساوند سيستم)!..

▪️يحاول الكباشي دون داعي (دس المحافير) بينما لا يتوانى الناس ولا يستنكفون عن مساندة الكباشي قبل وبعد خطاب القضارف العجيب..

يفعلون ذلك بوعي راسخ لم يتاتي للكباشي أن يدركه في القضارف فخاض في اوحال لا يحتاجها، متعجلا استعداء اوهام لم ياتي اوانها بعد..

و(إذا بلغنا الجسر سنعبره)..

الجرعة التي سقاها الكباشي للناس جرعة غير مناسبة وبلا ضرورة أو فائدة..

 و(قملاي منفوش بكتلوا في ضهر بيت)..

▪️كعسكري ايهم افضل للكباشي، ان يواصل السير بموكبه إلى الانتصار على عدوه الظاهر والمتربص، ام ان يمكث لينجز اعادة التصنيف والصفوف (دا لونه ما حلو.. دا ما عاجبني.. دا بثير حفيظة الكفيل…..) ..

قالها البرهان عند أول خروجه:

(نحن بنحترم الناس البكاتلوا معانا) ..

وهذا هو عين العقل والصواب والمنطق..

التشارك يحتاج للاحترام..

تحترمني احترمك..

تعمل (باشبوزق) و(بازنغر) و(علي راسك ريشة تاكل نارك)!..

و(هو اللي اختار دنيته..

 وهوالمخير في اختياره)..

الكباشي الذي (شمَّت فينا ناس خالد سلك) كان متاثرا بجراح سناء حمد والطاهر..

ولم يمضي بعيدا عن تكرار ذات أخطاءهما في صرف الأنظار عن المهمة المقدسة والملحة لشعبنا والمتمثلة في (جغم الجنجويد)..

الكباشي (لولح كرعينو قبال ما يركب السرج)..

▪️وهو رجل وااااحد..

وعليه أن يعرف أنه ليس ذلك الواحد!

له أن يعتقد ما يشاء وأن يكره ما يشاء..

لكنه لا يقبض ولا يمسك..

وإن (قبض) وإن (مسك)!..

و(دنيا زايلي ونعيمكي زايلي)!.

    *أشرف خليل*

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى