أعمدة

صبري محمد علي يكتب: أمصُصْ (بظر اللآت) يا عثمان ميرغني

أمصُصْ (بظر اللآت) يا عثمان ميرغني

بقلم/صبري محمد علي

 

عندما جاء عروة بن مسعود الثقفي مبعوثاً من قريش للنبي صلّ الله عليه وسلم

مُهدداً له بأن أصحابه إذا ما رأوا قريشاً غداً وقد إستعدت لمحاربتك

فسيفرون من حوله !

وهُنا ….

رد عليه سيدنا أبا بكر الصديق رضي الله عنه باللغة الوحيدة التي يفهمها (أمصص بظر اللآت)

في حضور النبي الكريم صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي ولم يستنكرها عليه

 

وهُنا جوّز بعض جُمهُور العُلماء أن لا حرج من التصريح بذكر العورة إن كان في ذلك مصلحة عامة .

 

وما هو منسوب للصحفي (المُدهش) عثمان ميرغني عبر (الميديا)

والذي جاء نصه كلآتي ….

 

(مدينة بورتسودان هي العاصمة البديلة حالياً وبالضرورة في سياق المواجهة تنطوي نوايا الدعم السريع على مُخطط الوصول إليها

بإعتبارها آخر ما يسمح للقيادة السياسية للبلاد . وبالتحديد التي يرأسها الفريق أول عبد الفتاح البرهان . أن تمتلك الشرعية أمام العالم ، ولا أتوقع أن يكون للدعم السريع الصبر الكافي لإحتلال المدن الواحدة تلو الأخرى لحين الوصول الي بورتسودان ، فقد يستعجل قطف الثمرة الأخيرة بالقفز إليها أو عبر قفزة وسيطة من مدينة قريبة إليها)

 

(إنتهى)

المفكر المريض المعتوه عثمان ميرغني حسب ما هو مُتداول

 

وهُنا نقول له ما قاله الصديق رضي الله عنه لعروة

(أمصص بظر اللآت) يا عثمان

فذاك الكافر جاء مُخوفاً للرسول (ص) وعثمان أتى مُخوفاً ومُثبطاً للجيش وللشعب السوداني

و(أمصص بظر اللآت)

تعادلها الكثير من الالفاظ الدارجة السودانية

(نُمسك عن كتابتها إحتراماً لذاتنا ولقرائنا الكرام)

 

سبق لي أن كتبت عن هذه الشخصية المُتقلبة من أقصى اليمين الى أقصى اليسار وقلت يومها أن (عُصمان) أهم ما يُميزه هو الشخصية (النرجسية) التي تحيط به إحاطة السوار بالمعصم

قول لي كيفن يا أستاذ …

 

اولاً …

هذه الشخصية لا ترى الا ما تقتنع به هو صحيحاً بل وتُطالب الاخرين أن يُفكروا بمثل ما تُفكر به وإلا فسيكونوا أغبياء في نظرها

 

ثانياً ….

صاحب الشخصية النرجسية إذا نعتك بأي وصف مهما كان جارحاً فعليك أن تقتنع بأنك كذلك وإلا فإنه لن يلتفت إليك

 

ثالثاً …..

تمتاز هذه الشخصية بالوصايا والتفكير نيابة عن الآخرين

يعني بإختصار كده

من (سِيد اللبن) لغاااية رئيس الوزراء هو بإمكانه ان يضع لهم الخطط و يوجههم بما يستوجب عليهم فعله وما لا يجب

 

رابعاً ….

الشخصية النرجسية إذا حاورتها لا تتحرج أبداً من أن تُشير عليك بالكيفية التي يجب أن يكون عليها سؤالك !

 

وأتحدى ….

كل من يتابع هذا الصحفي

(السُورُو) ….

عثمان ميرغني أن يُخرجه من هذه الصفات الاربع .

 

نقول مرة أخرى لعثمان ولأمثاله (أمصص بظر اللآت) وهو فرج الصنم ا

 

السادة المُحامين الشُرفاء

ألا يُعتبر هذا التصريح دعوة صريحة وتحريض للتمرد بالإنقضاض على مدينة بورتسودان؟

 

وألا تتطلب ….

هذه الكلمات أن (تقوموا بالواجب) حيال هذا الشخص وبالقانون

فالي متى تظل مثل هذه الكائنات النشاذ تعوي والشعب السوداني يُحلل ويضرب يدُ بيدِ

و يقلب الصفحة !

 

النائب العام

الإستخبارات العسكرية

وزير العدل

وزير الداخلية

هل تسمعون ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى