Customise Consent Preferences

We use cookies to help you navigate efficiently and perform certain functions. You will find detailed information about all cookies under each consent category below.

The cookies that are categorised as "Necessary" are stored on your browser as they are essential for enabling the basic functionalities of the site. ... 

Always Active

Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.

No cookies to display.

Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.

No cookies to display.

Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.

No cookies to display.

Performance cookies are used to understand and analyse the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.

No cookies to display.

Advertisement cookies are used to provide visitors with customised advertisements based on the pages you visited previously and to analyse the effectiveness of the ad campaigns.

No cookies to display.

أعمدة

العيكورة يكتب : *الجزيرة الإنتصار بطعم الجوع فماذا ينتظر الوالي*

🤔🥖🧅🧄🍅🤔

*الجزيرة الإنتصار بطعم الجوع فماذا ينتظر الوالي*

بقلم/صبري محمد علي (العيكورة)

لربما نتفهم خطط تأخر الجيش لإستكمال تحرير ولاية الجزيرة
ولكن الذي لا نفهمه هو…. بقاء هذا الوالي العاجز عن تقديم الخدمات (المُنقذة للحياة) وأعني بها (الفيتريتة) والبصل والموية والزيت

سُكان القرى المحررة وأعني بها وسط وشرق وجنوب الولاية ما زالوا يتنقلون بالكوارو بين الأسواق بحثاً عن الذرة والعدس والعدسية
صدق أو لا تصدق
لم يسألوا عن الكهرباء ولا عن الهاتف
فقط لقمة عيش لأطفالهم و(حاجة ياكلوها)

السيد الوالي ….
أين حق إنسان الجزيرة المشروع من الإغاثات والعون الإنساني وقد أصبح الطريق من مدني و حتى بورتسودان آمناً أين هذا الحق الضائع؟
هل أطلقت إستنجاداً أن لكم قرى تتضور جوعاً وتئن مرضاً
هل فعلتم شيئاً من ذلك؟

أين جُهودكم لإنسياب السلع الضرورية لتلك القرى كما إنسابت للمناقل من قبل

هل سألتُم عن الوضع الصحي
أم ما زلتم تقضون يومكم بين المنشاءآت و المحطات المحروقة والمدمرة بود مدني تحدثوننا عنها ليل نهار وكأن الجزيرة هي مدني وحدها !

يا سيدي …..
بدلاً من البكاء على أطلال مدني فأبكي على قُراها أيضاً على الأقل
*إعدل حتى في فشلك*

حل مشكلة المرافق الحكومية والمستشفيات تبدأ بالواح الطاقة الشمسية مؤقتاً وليس بإنتظار إصلاح المعطوب حتى تدب الحياة في أوصال الولاية

أكثر من أُسبوعين يا سيدي

علي تحرير مدينة ود مدني وما زال (الشفشافة) يُمارسون هوايتهم نهاراً و بكل سهولة بداخل الشريط المُحرر

فهل لنا أن نفهم لماذا زاركم السيد مدير عام الشرطة الفريق حسان خالد محيي الدين !
وماذا قدم للولاية
(شوية مواد تموينية) للشرطة
وصورة فتوغرافية
تسجيل حضور
ثم انصرف !
وكذلك مندوب النائب العام
تسجيل حضور !
وكلمات جوفاء لا تعني إنسان الجزيرة في شيئ ثم ذهب من حيث أتى !

أليس هذا هو الذي حدث حرفياً سيدي الوالي !

أعجزتم حتى أن توجهوا رسالة إستنهاض و تشجيع للتجار من أبناءالجزيرة أن هلُمُوا ببضائعكم و تجارتكم الى أسواق الجزيرة !

هل تستطيع يا سيدي أن تخرج لنا برقم واحد عن مخزون تلك القرى من دقيق القمح أو الذرة مثلاً دعك عن الولاية

أكيد لن تستطع ذلك ففاقد الشئ لا يُعطيه

أسأل وزير الصحة عن القُرى المُحررة إن كان لديه أدني (معلومة) ونضعها بين قوسين عمداً عن الوضع الصحي
بل وخُذ هذه (من عندي) ومن واقع الحال أن …..
الإسعافات أصبحت
(كوارو) و (درداقات)
و للميسورين منهم

و لمدير عام الشرطة نُكرر السؤال ما جدوي زيارتكم للجزيرة إن كان اللصوص لا ينتظرون حتى دخول الليل إحتراماً لرجالكم

أما الكهرباء والهاتف يا سيدي الوالي فتلك ترفاً لا حاجة لإنسان الجزيرة فيه
هذا إن بقى فيها إنسان حتى إكتمال التحرير

*السيد وزير الحكم المحلي* أو الإتحادي (إن شئت)
الجهة المُناط بها تعيين الولاة

*السيد رئيس مجلس الوزراء*
الجهة المُناط بها الموافقة على الترشيح

*السيد رئيس مجلس السيادة*

صاحب الختم و التوقيع الاخير

من رشح لكم هذا الوالي؟
وإذا ذكرت لكم (السالفة)
لتضحكتم قليلاً و لبكيتم كثيراً
فهل تملك وزارة الحكم المحلي الشجاعة بأن تفصح لنا عن آليه الترشيح لمنصب الولاة (حقيقة أتمنى ذلك)

سعادة الفريق البرهان …. ياعمك …..
*(ياخ الزول ده ما عايزنو في ولايتنا دي في حاجة تاني)؟*

*أستغفر الله العظيم*

الثلاثاء ٢٨/يناير ٢٠٢٥م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى