أعمدة

صبري محمد علي: من يقف دون طرد السفير الأماراتي ؟

من يقف دون طرد السفير الأماراتي ؟

بقلم /صبري محمد علي

غموض عجيب …

 يكتنف حقيقة العلاقات السودانية الأماراتية في ظل هذا (الإنبطاح) الغير مُبرر والتغابي عن إتخاذ خطوة الى الأمام نحو فرز الكيمان و تحديد مصير علاقة السودان بهذه الدولة

يا سيدي بلاش نقول

مارقة أو دويله الشر

رجالة ساااكت مافي؟

فهل إنعدمت الرجولة في السودانيين ؟

ذات الاسطوانة المشروخة ….

 السابقة يُكررها البارحة الجمعة ١٩/أبريل الجاري مندوب السودان لدى الامم المتحدة السفير الحارث إدريس أمام مجلس الأمن

يا جماعة الخير ……

يا مجلس الأمن ……

الأمارات وقد فعلت بنا كذا وكذا ورصدت إستخباراتنا كذا وكذا

 وأخيراً طالب مجلس الامن بإدانة هذه الدويلة !!!

حقيقة يقف الحليم حيراناً أمام هذا الذي يتم بخصوص ملف الأمارات

والأصرار على …..

 عدم طرد سفيرها رغماً عن البلاوي المُثبته التي يُدركها حتى أطفال السودان !

السودان يُطالب العالم الخارجي أن يُدين الأمارات !

وما زال سفيرها يتغوط و يتبول في أرضه؟

وهل ستتوقع الآخرون إلا ساخرون منا ومن سذاجتنا

إن كنّا نحن أهل الدار لم نطرده فسيدينه الخارج؟

فأى هوان هذا الذي يحدث؟

ياسيدي ….

 أطرده أنت أولاً و سجل موقف للتاريخ وللأجيال وبعدها طالب العالم الخارجي بما شئت !

ندرك تماماً الخطر على الدولة

حين تسود حالة القرار الفردي بخصوص العلاقات الخارجية

 عندما تتبع ما يُعرف

 ب (الدبلوماسية الرئاسية)

 وهي بإختصار لو أراد وزير الخارجية أن (يكُح) فعليه أن يستأذن الرئيس !

ولم تسلم من هذا المرض حتى (الإنقاذ)

صحيح أن الطرد او الإستدعاء أو الإحتجاج او قطع العلاقات قرارات رئاسية

ولكنها تحتاج لوزير خارجية قوي يُبصر القيادة السياسية بما ينبغي أن يتم فعله .

  مجلس السيادة ليس به من يفهم في العلاقات الدولية ولا أظنه يعرف شيئاً عن ميثاق (روما)

 ولكن …..

يجب يُفهموا أن الوطنية والكرامة لا تُدرس في الجامعات .

حقيقة أتسآءل بألم و أسى …

ما الذي يدور في هذا الملف تحديداً

 وماهي (الذِلِّة) التى تُمسك بها دولة الأمارات علينا حتى يُصيبنا مثل الشلل و الذل و الخنوع ؟

رضى الشعب تسليماً ….

 بما ساقته له الاقدار من هوان وتدخل سافر للسفراء بالخرطوم سابقاً

فما بالنا نُدير الخد الايسر لمن صفعنا على الأيمن وما زال !

لا أشك مُطلقاً (إنو) …

(في حاجة غلط في البلد دي)

السيد وزير الخارجية

 أقولها لكم و بصريح العبارة وإعتبرها هتافاً إن شئت

(الشعب … يُريد … طرد .. السفير)

في حاجة تانية ؟

يا سيدي ضع هذا الملف بقوة أمام مجلس السيادة

و ابرئ ذمتكم أمام التاريخ

فإن فعلها فذاك حسن

 وإن لم يفعلها

 فسيعذرك الشعب .

بصراحة …!

(حاجة تحير ياخ)

السبت ٢٠/مارس ٢٠٢٤م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى