أعمدة

صبري محمد علي: (بعيداً عن السياسة) .. الكتابة على الطريقة (الإسحاقية)

(بعيداً عن السياسة)

*الكتابة على الطريقة (الإسحاقية)*

بقلم/صبري محمد علي

أوائل قراءتي للأستاذ إسحق أحمد فضل الله

 لا أنكر أنني ما كنت أستطيع أكمال المقال أشعر أن (الشيخ) يريدني أن أفكر معه

 وأستنتج معه

وأتوقع معه

 و اربط ماذكره في أول جملة مع السطر العشرين ..!!

يعني الشغلانه فيها (قومة نفس)

غير عادية

ولكن قليلاً قليلاً

سيحدث لمن يقرأ له لك نوعاً من التأقلم قبل مرحلة الإدمان

وقد تعودت بل وصار عقلنا من بداية السطر الأول بإمكانه أن يقرأ ما يرمي اليه الأستاذ في السطر الأخير .

*طريقة ومدرسة مُتفردة*

أستاذ إسحق يُمكن أن ينتقد مسؤولاً ما مثلاً من غير التصريح بإسمه

ولا موقعة

 ولكن بإسلوبٍ يجعل كل المسؤلين بالدولة *يتحسسون رؤسهم* .

وكذلك تناوله للأحداث أو قراءة ما سيحدث

*(قصة بوليسية)*

 بإمتياز

والله (فهمتا ما فهمتا) ..

دي ما شغلتو ! تمشي تنحت مُخك وتفهم الزول قاصد شنو .

*أستاذ إسحق*

 لديه حوافز بين السطور لمن أراد

 فستجد بسمة مُلقاه على قارعة الكلمات

*و لربما تجد*

جُملة يمكن للمرأة أن تغطي رأسها

*أو لربما*

 مقطع لأغنية عابرة

ولربما يجعلك تتصفح معه بريده الخاص

*قد تجد*

 ما يجعلك ترفع حاجبك فوق حدّ الدهشة ولربما دون أن تشعر تجد نفسك تردد

 *(يا شييييخ)*

  مُستنكراً

كله كله قد تجده داخل ردهات المقال

*ولكنه قطعاً*

 لن ينتظرك لتفكر

 ولا يعيد الحصة مرتين .

يلجأ لقراءة المستقبل توقعاً لا تنجيماً حتى شاع في فترة ما أن له *(جِنّيّه)*

هي ما تكتب له !

 ومن قال لي ذلك قال إنه (أي أستاذ إسحق)

 لايسمح لراكب معه بالعربة بالجلوس على المقعد الإمامي ! لكثرة الأوراق والقصاصات والأقلام المُبعثرة عليه

 فذهب بهم الخيال لموضوع (الجٌنِيّه) !

 وقطعاً هذا ليس صحيحاً

 *ذات يوم* ….

 كتب لي رئيس تحرير صحيفة (الإنتباهة) الأستاذ أحمد يوسف التاي حينذاك يُخبرني أنهم قرروا نشر مقالاتي بالصفحة الأخيرة من الصحيفة

 مع (شيخ إسحق) وحيثما كانت تُنشر مقالات الراحل الأستاذ الطيب مصطفى (عليه رحمة الله).

حقيقة أول حاجة (زعلت)

 *كيييف يودوني الصفحة الأخيرة !* قبل أن أفهم منه أنها تُخصص لكبار الكتاب والمقالات المميزة .

فطلبت من الاستاذ أحمد التاي أن يؤجل ذلك ليومين ريثما أجهِّز صورة شخصية بالعُمامة ! تليقُ بالصفحة

(مااا الحكاية) ….

 جابت ليها عمك اسحق وكده

*(تحدي مع عمالقة)*

 فقلت ….

 يا ولد ….

*المافي شنو …؟*

(الساكوبيس)

 وللٌا التوتل السويسري؟

وقد كان …..

صورة بالعِمّة الماخمج ومعاها خاتم فضة (كمان) و رافع ليك الأصبع على الصدغ الأيمن (نظام الود بفكر و كده)

*فأصبحت*

 أكثر إهتماماً بقراءة كتابات أستاذ إسحق وكنت أحرص على متابعة أعداد القُراء عبر نسخة (الأونلاين)

لطبعاً عمك إسحق من

 *(قولة تيت)*

بعمل ليك (٧٠٠) قارئ بينما نكون نحن (يادووب) في مُستهل المئات .

*ولكن …..*

بالمثابرة والتجويد لا أنكر أنني نلتُ شرف التفوق عليه في عدة مقالات من حيث أعداد القُراء .

*وأقول ذلك من باب*

 التشجيع لشبابنا الجُدُد من هواة الكتابة إنه بإمكانك أن تكتب

 *بقلم إسحق أو عادل الباز أو عبد الماجد عبد الحميد أو الهندي عز الدين*

 أو أي كاتب آخر من القامات الصحفية المتربعة على عرش الساحة الإعلامية فقط

 إقرأ إقرأ وإستمع

وتابع وحسِّن

فأساطين الكتابه لن تنال رضاهم بسهولة وعليك مزاحمتهم بالأكتاف والرُكب

*(نعم وصحيح لربما تصيبك منهم بعض قذائف وكلمات مُحبطة)*

ولكن أصبر ….

و ستغلط مائة مرة

 ولكن حتماً ستستفيد مليون مرة

*تحياتي لكم و لأستاذنا إسحق وجمعة مباركة على الجميع*

*الجمعة ١٩/أبريل ٢٠٢٤م*

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى