أعمدة

عمار العركي يكتب خبر وتحليل: – مجلس الشيوخ الامريكي ، ومجلس الشيخ الإماراتي

⭕ عمار العركي يكتب خبر وتحليل: –

مجلس الشيوخ الامريكي ، ومجلس الشيخ الإماراتي

1. كلما ضاق الخناق على الامارات وشيخها ومليشيتها الإرهابية كلما تداعى وهرول الاتحاد الأفريقي ومجلس سلمه لنجدة أولياء نعمته ودافعي ثمن العمالة والتداعي البخس دراهم إماراتية معدودة فكانوا رخيصين.

2. أعضاء بارزون في الكونغرس يمهلون الرئيس الأمريكي جو بايدن 120 يوماً لفرض عقوبات على قائد مليشيا التمرد السريع حميدتي .. مع طلب لفحص شبكة الداعميين لمليشيا التمرد وفرض عقوبات عليهم وفقاً لقانون “ماغنسكي الأمريكي”.

3. جاء ذلك تزامناً مع انعقاد جلسة لمجلس الامن الدولي بخصوص السودان ، أبلغ خلالها مندوب السودان بالامم المتحدة المجلس رفض السودان وجود دولة الإمارات العربية المتحدة في أي مفاوضات لتسوية النزاع مشيراً إلى أن مليشيا التمرد امتلكت صواريخ جافلين المضادة للدبابات وصواريخ أخرى مع رصد عدد 1200 سيارة دفع رباعي ستعبر الحدود عبر تشاد الى الجنينة ويطالب بادانة دولة الامارات وحثها على الاقلاع عن دعم ميليشيا الدعم السريع بالسلاح ووقف اثارة القلاقل.

4. عليه ، كان لابد لمجلس السلم والامن الإفريقي مدفوع القيمة والموظف لدى الشيخ محمد بن زايد فعل او قول أي شيء ،فخرج ببيان مثير للغيثان من وقحاته و والإشمئزاز من ريحة الشراء النتنة التي تبدت في (المطالبة باستعادة النظام الدستوري) الذي يعني العودة للوثيقة الدستورية سيئة السيرة والمسيرة( تشكيل حكومة يقودها مدنيون) يعني عودة حكم. عملاء وحواسيس الإمارات “الجنجقحتيين”.

5. البيان مليء بالغثاء و ورائحة الدراهم الإماراتية النتنة والمُلطخة بدماء وشرف السودانيبن ، والذي في ختامه طالب مجلس الامن والسلم الإفريقي او بالأصح ( مجلس أمن الشيخ الإماراتي ) ، وبكل وضاعة وسفالة من المفوضية إحالة بيانه.الصادر لنجدة الامارات ومليشيتها إلى الأعضاء الأفارقة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة (A3) والأمين العام للأمم المتحدة، ومن خلاله، إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، كوثيقة عمل، بهدف ضمان تعزيز التنسيق ومواءمة الجهود في السودان.

6. ولكن قمة الجرأءة والإستفزاز ، وبعد كل الإهانة والمهانة وتقليل المكانة التي جأءت في البيان ان ( المجلس قرر القيام بزيارة ميدانية تضامنية إلى السودان ، والتواصلزمع أصحاب المصلحة علة ارض الواقع).

خلاصة القول ومنتهاه: –

– السودان المُجمدة عضويته المُهانة سيادته المُذلة كرامته ، و لم يغادر او يقاطع او ينسحب من الإتحاد الإفريقي لماذا؟ ومن؟ ولمصلحة من؟ وما هو الثمن ؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى