أعمدة

د.محمد الريح الشيباني يكتب: يحملون هويتها ويبيعونها في سوق النخاسة

د.محمد الريح الشيباني يكتب

يحملون هويتها ويبيعونها في سوق النخاسة.

سينتصر الحق دائما هذه مقولة كذبها الذين عميت أعينهم عن ابصار الحقيقة كثيراً وغشيت ووقرة أسماعهم لزمن ليس وجيز والتوفيق أن تصبر أعينهم الحقيقة وتسمع أذانهم الصدق وتعمل به أفئدتهم، وهذا بحد ذاته سيكون توفيق من ربنا سبحانه وتعالى أن يعودوا ويعدلوا من موفقهم بأسف وحزن حقيقي قد يقبل منهم ذلك وهو أيضاً تصديق لقول” أن تأتي متأخراً خيراً من ألا تأتي ” طبيعة الأنسان الذي فطر عليها أنه يخطأ ويصيب وهذا ديدن حياته ليس مهم في تقديري حجم الخطأ الآن المهم أن نعرف كيف نعرج عنه ونسير في الطريق الصحيح كي نعدل من وقفتنا، نحن خلقنا في بلد توجها ربنا سبحانه وتعالى بكثير من الموارد ، لنجعل من بلدنا قبلة لكافة بلدان العالم والدليل على ذلك مؤامرات الدول والإقليم علينا، هم بحثوا بعمق وتخصصوا في ذلك حتى وجدوا بعض الثغرات التي وضعتنا في هكذا موقف وجعلونا نمذق وحدة سلامة هذا البلد العظيم، كيف لنا أن نكون بهذا النزق ، وخفت العقل ؟ كيف نكون فقراء وبيدنا كل شيء ؟ أرأيتم بشراً يعطى سمع ويعطى بصر بهذا الانكسار والضعف ؟ إلى متى نظل نضحك العالم علينا إلى السياسين في بلادي هل السياسة أن نجعل من بلدنا ساحات وغى وأرضه تطفوا بدماء أهله ، أو أن نبيع بلداً بأكمله مقابل دولارات لا تسوى في الحقيقة شيء ، كيف نبيع وطن نحمل هويته، وهل المشتري يحترمنا إذا بعنا ضمائرنا له ؟ ، بالتأكيد لا بل عندما يحقق المشتري هدفه يذفنا بكل سخرية ويتنمر علينا، يجب أن لا نساوم على كرامتنا بشيء لأن هذا ليس للمساومة.

هناك أوباش كلنا نعرف تجولهم في بلدان وعواصم الأقطار شرقاً وغرباً بحجة الغيرة وحب الوطن مع أنهم هم السبب الحقيقي في اضرام نيران هذه الحرب وينعتون أنفسهم بأنهم سياسيون وينادون بالدمقراطية التي هم بعيدين كل العبد على وردها ولا تجول خيولهم إلى مناهلها، نقول لهم تكذبون على أنفسكم لأننا بتنا نعرف جيداً كيف تفكرون أنتم وكفلائكم .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى