أعمدة

صبري محمد علي: قبل أن تقسوا على السفير (الكندو) فهذه هي الحقيقة

قبل أن تقسوا على السفير (الكندو) فهذه هي الحقيقة

بقلم/ صبري محمد علي (العيكورة)

تواصلت مع سعادة سفيرنا بسلطة عمان السيد صلاح الكندو عطفاً على ما حملته بعض الأسافير من تشكيك في دور السفارة السودانية (المشبوه) بزعمهم في الحصول على تأشيرة الدخول للسلطنة كمحطة قدوم لتأشيرات زيارة للمملكة العربية السعودية

حقيقة ….

 ما أعلمه أن هذا الرجل وبمجهود مُقدر يُحسب له قد إستطاع أن يُيسر الكثير من معاناة السودانيين في سبيل دخول السلطنة سيما اوائل شهور الحرب

فقد أعمل من الدبلوماسية والعلاقات الخاصة مع الجهات المختصة بالسلطنة والسفارة السعودية هناك مما مكٌن السودانيين من كبار السن والمرضى والعوائل وطلبة الجامعات من الدخول للمملكة العربية السعودية

 بينما كان متعذراً ذلك عبر أثيوبيا والبحرين وأرتريا إلا بشق الأنفس

ما فهمته من حديث سعادة السفير صلاح

أنه ألتزم للسلطات العمانية (كتابياً) كضامن لكل من يدخل السلطنة عابراً الي السعودية بتأشيرة زيارة أن يلتزم بالمغادرة قبل إنتهاء تاشيرته بموجب تعهد كتابي منه كسفارة سودانية للسلطات العمانية

وهذا بالطبع رتب على الرجل إلتزاماً مهنياً وأخلاقياً في ظل إيقاف السلطات العمانية للتأشيرات السياحية كقرار سيادي يخص السلطنة

حدث نوعاً من الجشع من قبل بعض الوكالات الخاصة التي تعمل على إكمال إجرآءت إستخراج تأشيرة الدخول للسلطنة أو للمملكة العربية السعودية بمقابل مادي

 فأصبحت السفارة تتلقى شكاوى بصورة دورية عن هذه المظالم من السودانيين ضد تلك الوكالات .

بل ولجأت بعض الوكالات (وسمى لي أحداها) وللأسف بتزوير خطاب الضمان الذي كانت توجههة السفارة للسلطات العمانية كضامن وداعم لطلب الحصول على تاشيرة الدخول .

وهُنا قررت السفارة برمجة منصة إلكترونية لتلقي طلبات التأشيرة وبعد فحص المستندات يتم تمرير الطلبات للوكالات المعتمدة للسفارة لتقديمها للشرطة لإصدار التأشيرة . وذلك بعد الحصول بصورة تلقائية على إفادة من السفارة السودانية تدعم الطلب والمعزز بخاصية ال (كيو آر) كود لمنع التزوير

نعم السفارة …..

فرضت رسوم كعمل قنصلي يقف خلفه موظفون وجهد وهذا من حق السفارة بالطبع

 ولن تذهب ل(جيب) سعادة السفير وكله موثق ومُثبت ضمن الإيرادات شأنها شأن السفارات السودانية الأخرى

أكد لي سعادة السفير ….

أن أبوابه مفتوحة وهاتفه مُتاح للرد على أي إستفسارات وعلى كل باحث عن الحقيقة أن يستقيها من مصدرها

شكراً سعادة السفير على الإيضاح وهذه ضريبة العمل العام ولن تسلم فأمضي في خدمة وطنكم فالظرف غير لا يحتمل الإلتفات لكل ناعق

السبت ١٣/أبريل ٢٠٢٤م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى