أعمدة

عمار العركي يكتب: دلالات هحوم صالة “إنفنيتي” الإرهابي

⭕ *عمار العركي يكتب: -*

*دلالات هحوم صالة “إنفنيتي” الإرهابي*.

1. تعرض جموع من المصلين لهجوم إرهابي غادر من قبل مليشا الدعم السريع الإرهابية باستخدام طائرة مسيرة أثناء أدائهم لصلاة المغرب بعد تناول وجبة الإفطار الرمضانية في صالة أنفنتي بمدينة عطبرة – خلّف الهجوم عوداً من الشهداء تقبلهم الله وعدد من الجرحى شفاهم الله.

2. هذا الهجوم الارهابي الذي إستهدف إفطار رمضاني أقامته كتيبة البراء بن مالك بموجب دعوة ذات طابع مدني اجتماعي وغالب الحضور كان من أسر وأهل ومعارف الشهداء ، ياتي ضمن سلسلة الجرائم الإرهابية التي تمارسها المليشا ضد الوطن والمواطن.

3. العملية تعد نقلة نوعية في سير المعركة الإعلامية والأمنية تتطلب تحديد الأسباب والأخطاء والعمل على معالجتها بإتخاذ القرارات الإدارية والإجراءات الميدانية المطلوبة.

4. معلوم أن هذه الحرب مخابراتية تخطيطاً وإعداداً وتنفيذاً ، لذلك كان ضرب وشل جهاز الأمن والمخابرات قبل وبعد الحرب هدف العدو الأساسي لضمان نجاح المخطط والوصول إلى ما نحن عليه الآن.

5. جهاز المخابرات هو الجهة والمؤسسة الوحيدة التي تدرك حجم وابعاد وأساليب المخطط ، ونقاط قوة وضعف العدو ومواضع الضربات القاضية والحاسمة ، مع امكانية منع الخطر قبل وقوعه و(ابو القدح بعرف متين ووين يعضي أخوهو).

6. الإمارات تستخدم آخر كروت مصفوفة مخططها الإرهابي في السوداني وفق السيناريو الليبي الذي فشل تطبيقه في السودان، وهو الترويج الإعلامي الكاذب عبر منصاتها الإعلامية وفضائياتها الإخبارية بدمغ كتائب البراء بالارهاب وصلتها ب “داعش” التي تقاتل معها ، وذلك مقدمة تمهيدية لتبرير العملية الإرهابية الإجرامية التي إستهدفت مواطنيين ومدنيين وأسر الشهداء من النساء والأطفال.

7. وضح جلياً حقيقة الجُرم والتأمر الإستراتيجي الأمني المبكر في حق الوطن والمواطن بتكبيل جهاز الأمن والمخابرات وتشريده وسحب صلاحيات وفاعلية ما تبقى منه ، حتى يتثنى الوصول بالوطن والمواطن إلى ما هو عليه الوضع الراهن من أنشطة مخابراتية مضادة وأمنية هدامة نتوقع تمددها وازدياد رقعتها في ظل إستمرار تكبيل وتقييد جهاز الامن والمخابرات.

8. التباطؤ والتردد في إتخاذ القرارات والإجراءات الحاسمة والقوية التي تحفظ ما تبقى من أمن بالمناطق الآمنة في الوقت المناسب وقطع الطريق ودرء المخاطر ، لامعنى لها ولاجدوى منها إن جأءت لأحقاً بعد وقوع الفأس على الرأس.

9. إستمرار ضعف الحس الإعلامي الأمني وعدم الحيطة والحذر اللازمين وعدم التقيد والأخذ ببروتكولات حالة الطواريء وإجراءات الأمن والسلامة التي تحول دون تأثر المناطق الأمنة ، ونعتقد ان غياب وتكبيل جهاز الامن والمخابرات أحد اسباب هذا القصور والتقصير الأمني،

10.كل المعطيات والمؤشرات تذهب في إتجاه عدم منطقية وموضوعية إستمرار آثار وإفرازات مؤامرة تعطيل فاعلية جهاز الأمن والمخابرات ، وعدم. إعادته لوضعه ودوره الطبيعي مثله مثل كل اجهزة الامن والمخابرات الإقليمية والدولية النظيرة له لاداء واجبه في تأمين الوطن والمواطن ومنع الخطر قبل وقوعه.

*خلاصة القول ومنتهاه:*

__________________

– الإمارات وهي تتحسس مقعدها و مشروعها الإرهابي في المنطقة خططت للتخلص من جهاز المخابرات السوداني الذي شكل خطراً و مهدداً لأطماعها ، و العقدة العصية و العقبة الكؤود ، ففعلت المستحيل و بذلت في ذلك كل ما في وسعها و مارست كل صنوف التأمر و الشيطنة و الإستهداف لضرب جهاز المخابرات بحل هيئة العمليات وسحب الصلاحيات والغاء الحصانات وجعله جهاز مدني يقتصر دوره فقط،علي،جمع المعلومات ورفعها للجهات العليا.

– المتغيرات والتطورات الراهنة وظاهر الحال يُحتم كسر القيود وفك أسر الجهاز واطلاق سراحه ومنحه كامل الصلاحيات القانونية والإجرائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى