أعمدة

صبري محمد علي : جلسة شاي خفيف.. وزراء السِرُوُر

*جلسة شاي خفيف*

وزراء السِرُوُر

بقلم/صبري محمد علي

ظللنا نتابع تصريح عضو مجلس السيادة ومساعد القائد العام الفريق اول مهندس إبراهيم جابر قبل أيام بنوعٍ من التفاؤل عن قرب تشكيل حكومة (حرب) لإدارة البلاد

 وبأن الجيش لن يدخل في تحالفات سياسية خلال الفترة الإنتقالية

*و(اهووو قاعدين مربعين إيدينا)*

والحكومة هي هي

 بعضاً من أصحاب الكهف

 وبقيه مما ترك (آل قحط) يوم أن أتى بهم البرهان يحملهم على أكف الضراعة والفأل الحسن بعد ٢٥ مارس من عام الرمادة الأخضر

وما زال الحال هو الحال ..!

وزراء أقل مايوصفون بأن كل واحد *(شايت في إتجاه)*

هل منكم من يُحدثُني عن وزير الرعاية الإجتماعية الاستاذ أحمد بخيت أين هو؟

من حالات النزوح والجوع والصيام

أين وزير الصحة ؟

بالقاهرة أليس كذلك؟

وزير الداخلية

(ورشة تقنين الوجود الأجنبي)

خلاص …!

أهي مُنتهى سدرة العمل الشُرطي؟

الزراعة ، الصناعة ، التجارة

أين هؤلاء؟

فلماذا الإبقاء على هذا الموات الحكومي مع سبق الإصرار والترصد

بالأمس إطّلعت على خبر لبيانين لوزارتي الإعلام والخارجية حسب صحيفة (صوت السودان) وذلك تعليقاً على تقرير قناة (إسكاي نيوز) والذى عُرف إسفيرياً بتقرير (تسابيح)

حقيقة …..

أكاد أجزم انه نسخة واحدة (بترويستين) مُختلفتين !

ولكن ….

حسناً أخيراً وجد وزير الإعلام (الجهبز) سانحة ليحكي لنا (حتوتة) التمرد منذ بداياته ولأول مرة منذ أن جاء الى بورتسودان !

وحسناً وجدت وزارة الخارجية السانحة لإعادة تذكير العالم بإعتداءات التمرد على مخازن برنامج الغذاء العالمي بمدني وعلى ال (٥٣) كنيسة التي تضررت وعلى ال (١٧) كنيسة التي دُمرت كلياً …. !

وتذكرنا بإصابة ثلاثة الف من المصلين والفقرة جاءت مقرونه بالكنائس مما يرجح أنهم من بداخلها

 و تأثر …

 (بعض) المساجد !

نعم المساجد إختار لها بيان الخارجية التبعيض

فقال (بعض المساجد) !

حقيقة *(عقفتُ)* أصبع سبابة يدي اليُمني ثم عضدته بألم وانا أتابع هذا (الإنبطاح) و(الخيابة) الدبلوماسية والإعلامية

بل ….

وهممت أن أكتب مقالاً أشكر فيه قناة (إسكاي نيوز)

 و(بتنا) تسابيح

لإتاحتهما هذه الفرصة الثمينة لوزرائنا (الأجلاء) للحديث عن حرب السودان !

يا سيدي …..

أبوس إيدك

بس أعرف …..

سبب واااحد لبقاء مثل هذا الكُساح الحُكُومي الذي يعيشه السودان !

وحالة الصمت المُستغرب لمجلس السيادة !

عجلة الحياة ….

 وقد بدات تتحرك ولابد من عمل خدمي عاجل بوزراء أكفاء لخدمة المواطن الصحة ، الإغاثة ، التعليم ، الشرطة ، التجارة ، الصناعة ….الخ

*مُنتظرين شنو يا جابر ياخ ؟*

وأصرُ على تكرار ….

وتعود بي الذاكرة الى وزراء حكومة (مايو) اوائل سبعينيات القرن الماضي

خلطة من العسكريين والمدنيين

والبلد دي كانت ماشة زي الساعة !

فهل سيفعلها (العم بوبو)؟

يا جابر …..!

(لمتين حا ننتظرك ياخ)؟

ما تشُك الورق ده !

وتريحنا من الوهم ديل !

تقرير لقناة فضائية (نكرة) ….

تلهث خلفه وزارتان !

أم أنه جريمة معلوماتية كان يجب أن تتولاها النيابة العامة عبر وزارة العدل ترفعها لمحكمة العدل الدولية؟

ضد (اسكاي نيوز)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى