أخبار

هيئة إسناد الجيش : ما تقوم به المليشيا مؤامرة دولةية كبرى

قال الدكتور تجاني محمد حسن رئيس الهيئة الشعبية السودانية لإسناد القوات المسلحة وبناء السودان أن ما تعرضت له البلاد من تمرد مليشيا الدعم السريع يعتبر مؤامرة كبرى تقودها أطراف دولية وإقليمية تستخدم فيها المليشيا وأعوانها من المرتزقة الوافدين من دول الجوار وأذرعها السياسية الداخلية في الإستيلاء على السلطة بالقوة واختطاف البلاد، بحجة شعارات التحول الديمقراطي والحكومة المدنية وخطاب سياسي مستلب ومزيف تهاوت فيه الأخلاق وسقطت فيه الأقنعة، في سابقة هي الأسوأ في تاريخ الحروب، حيث تم فيها تجاوز كل القيم والأعراف العسكرية وارتكبت فيها أبشع الفظائع والإنتهاكات ضد المواطنين العزل من قتل ودفن بعضهم أحياء واغتصاب للحرائر ، وتهجير للسكان ونهب الثروات وتدمير الممتلكات والمصانع والمدارس والمستشفيات.
وقال د. تجاني في تصريح لسونا ان ماقامت به المليشيا في البلاد محاولة إنقلابية يائسة للإستيلاء على السلطة بالقوة و هو أمر مؤسف ، وقد تم تفويت تلك الفرصة بثبات وصلابة القوات المسلحة وشجاعتها منقطعة النظير والتضحيات الكبيرة التي قدمتها والتي أدت بحمد الله إلى إفشال مخطط المؤامرة الخبيثة مضيفا أنه وبعد أن فشلت المليشيا في الإستيلاء على السلطة فرت من ميادين القتال ولجأت إلى الأحياء السكنية واحتمت بمنازل المواطنين ، وجعلتهم دروعاً بشرية لحماية نفسها في أكبر سابقة من الجبن في تاريخ الحروب البشرية ،  كما استباحت المليشيا حرمات وأعراض الأسر والمواطنين ونهبت وسرقت وإغتصبت وإرتكبت أبشع أنواع الإنتهاكات والجرائم ضد الإنسانية في كل من الخرطوم ودارفور وكردفان والجزيرة والقطينة وبعض قرى سنار.
و قال أن هذه الجرائم والممارسات والإنتهاكات ليست الاولى من نوعها بل سبقتها جرائم خطيرة ضد الإنسانية في دارفور سابقاً وقال إن المليشيا مارست جرائم الإختطاف والإعتقالات والسجن والإحتجاز والإخفاء القسرى بحق المواطنيين الأبرياء ومطالبة ذويهم بدفع فدية مالية مقابل إطلاق سراحهم ، وملاحقة المعاشيين من المؤسسات العسكرية والأمنية وممارسة العنصرية البغيضة في تصنيف المجتمع وتحريض وتأليب القبائل ضد الدولة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى