أعمدة

ما الذي بينك وبين البرهان يا علي الصادق ؟

ما الذي بينك وبين البرهان يا علي الصادق ؟

بقلم/صبري محمد علي

ولعل هذا المقال (المليون) الذي نكتبه عن هذا الوزير (القاعد) الذي شلّ لسان السودان عن النطق إلا من بعض إدانات خجولة بين الفينة والأخرى للمجتمع الدولي عن نهب (مخزن) هنا وهناك يتبع لإحدى وكالات الأمم المتحدة

فلصالح من يعمل السيد وزير الخارجية السفير علي الصادق

أهو قحاطي

 أقول لربما ….!

أم عميل لجهة ما

أقول لربما ….!

أم أنه (بالع حاجة)

 أقول لربما …..!

(مخوفو زول ساكت كده)

 أقول لربما …..!

(ماسكين عليهو ذلة)

أقول لربما …..!

شئ محير تسعة أشهر من الإستهداف والحرب الضروس والإعتداء على سيادة الدولة

ولم تتقدم هذه الوزارة الخانعة بعريضة شكوى واحدة ضد الدول التي لم تخفي عدوانها على السودان

رغم كل هذا الوثائق المبذولة عبر (الميديا) !

فما هي …

هذه الجهة التي (تُكتِف) وزارة الخارجية؟

فهل …..

الأمارات تحتاج دليل؟

تشاد تحتاج دليل؟

جنوب السودان

عربان النيجر

ومرتزقة أثيوبيا وجنوب السودان وسوريا واليمن

اليست هذه أدلة دامغة يا علي الصادق ونكتبها (حافة)

 لانه وبصريح العبارة خسارة فيكم

كلمة سفير أو وزير

هل هذا السودان ملكُ لكم؟

 فلماذا أخرستم السنتنا وأضعتكم حقنا الطبيعي في التظلم والدفاع عن أنفسنا بتحريك هذا الملف دبلوماسياً شأننا شأن دول العالم الأخرى

ماهوو …

واحد من تلاته…!

إما أنك ما عارف شغلك

أو إنك خائف من جهة ما

أو إنك (بالع حاجة ما كويسة)

فلا يُعقل …

أن يتحدث الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة عن …

الإغتصابات والنهب والسلب و تدمير البنية التحتية و ضبطيات التسلل المعادية و … و …..

وسعادتك نايم !!

واللاّ شايل الشنطة للبرهان في رحلاته الخارجية

أأنت وزير خارجية أم سكرتير رئيس مجلس السيادة !

أليس لديكم أقسام في هذه الوزارة؟

أليس لديكم إدارات مختصة ومسؤوله عن أي بقعة في العالم تربطنا بها علاقات دبلوماسية؟

فلماذا هذا الركود و الطناش والضعف المعيب لأداء وزارتكم ؟

فخامة رئيس مجلس السيادة …

التعديلات (القِشرة) التي تقومون بها ما زالت دون الطموح

 فماذا يعني إعفاء مدير عام ديوان الزكاة او مدير منظمة الطفولة والامومة مثلاً بجانب ضرورات الظرف السيادي الحالي؟

ياسيدي (وللمرة الألف)

إعفاء وزيري الخارجية والإعلام

تأخرت كثيراً

(طلعتو زيتنا ياخ)

(معقول ياخي) أن تظل وزارة

المحجوب وحسين أبوصالح وغندور ومصطفى إسماعيل

بهذا الكُساح؟

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى