أعمدة

اشرف خليل يكتب: *في عقد قران إسراء تهتدون!.* 

*في عقد قران إسراء تهتدون!.*

———–

لن يقول لهم احد غيري بأن اسم العروس (اسراء تهتدون) غير مناسب وصعب، بل وأكثر صعوبة من (توسيع الايقاد)..

و(أم العروسة) التي غطت على نجومية ابنتها كانت (حفية) كأمها، وكنت متوجساً من أمر الذهاب إليها مباركا ومهنئاً..

خفت من أن أبكي عند رؤيتها هناك..

وتلك عادتنا في مواسم الفرح الحاشد، بان نتذكر من غاب عنا، فنشتاق وتحتشد دموعنا فنبكي معاً، كما ينبغي و(نعتلك)!..

او نختلج تحت شعار

(الماتوا ليها شوية)!..

▪️آثرت أن الوذ بمكان قصي بعيداً عن مركز الاحتفال في مركز (شباب السيدة نفيسة)..

وحينما أيقنت من نجاتي، فاجأتني السيدة مريم الصادق ضمن جولتها التفقدية لتلقي التباريك من كل الحضور..

وادهشني انني لم اتذكر موضوع البكاء، وحتى أن صورة السيد الإمام حضرت امامي على نحو مغاير لما تخيلته..

فقلت لرفيقي في الجوار (د. فتح الرحمن القاضي):

(الحزن عند المنصورة يتخذ اشكالا وصورا مختلفة)..

قرأ الأمير (عبد المحمود أبو) آيات من الذكر الحكيم على العروس والعروسة..

بينما كان (العريس) الحافظ يتمتم وراءه في وقار محمود واستبشار بائن..

المناسبة جمعت الكل..

(الاعمي شايل المكسر)..

كل الوان الطيف..

واجناس من الناس والثياب ..

لكن (الروح الانصارية) كانت حاضرة وغالبة رغم (القبور) المحيطة و(البودي قارد) و(الدثور)!..

كان تمثيل الدعم السريع في الحفل ضعيفا، وكذا النقاش..

بينما وزع علينا (اولاد المهدي) البلح والحلوي و(الفال) الأنيق بسخاء وكرم معهود..

حينما دلفت خارجاً اصطادتني (صينية) من اللقيمات والمصري عليها ينادي:

(اتفضل لقيمات)!..

اخدت واحدة (ع الماشي) باعتبار أنها جزء من الاحتفائية..

وبينما هي تنساب الي فمي، اذا بالمصري يلحق بي قائلاً:

(عشرة جنيه يا بيه)..

وادركت انني اخطأت..

أخطأت مرتين..

حينما أكلتها..

وحين رفضت الدفع..

المصري فضحني!.

 

*أشرف*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى