أعمدة

اشرف خليل يكتب: *موقعة الجمل!.*

قابل البرهان السيدة عائشة…

وقامت الدنيا ولم تقعد..

خرجت عائشة بت نصرة ابراهيم من لقائها بالرئيس البرهان لتقول (الرئيس البرهان)..

كان الخبيث أحمد طه حريصاً ومصراً علي (الفريق البرهان) وكانت ملحة على (الرئيس البرهان)..

ولا ندري من أين استقى هؤلاء حكايتهم بان اللعبة (صفرجت)..

وإن اللقاء يقلب الطاولة..

وإن(القوم هم القوم.. كأنهم قريش)!..

تحسس الجميع مسدساتهم بينما كان البرهان يحاول أن (يخت الكورة واطة)..

وهو محق، ونبيه..

تحت مسؤولياته الملحة وواجبه العاجل يقع أمر البحث عن أفكار أخرى وأساليب ذات جدوى، دون أن يُلقي عن كاهله السلاح..

وفكرة أن يكون السودان حكرا مسجلا لبعض الناس فكرة بغيضة لن تخلصنا من ذلك الزحام وتلكم الفوضى..

ولن يستطيع البرهان استخراج شهادة البحث تلك لاية جهة..

مهما استقامت ومهما استعانت وقدمت من الصدقات والنجوى..

ولو جاء (كرتي) على أسيس قوسه والدبابة، ولو اطلت عائشة من على ظهر (الجمل) و(المجن)، فإن البرهان لن يعطيها لمن يطلبها..

حتي في يوم الاطاري قالها بصوته مسموعة وواضحة:

(العسكر للثكنات..

والأحزاب للانتخابات)..

فيا أيها السياسي ارفع راسك و(فتح عينك)..

حرر نفسك..

ذلك الاتساع لابد من نشدانه..

نحتاجه اليوم أكثر من أي وقت مضى..

ان نعطي الفرصة للجميع اتقاءاً لشر الانقسام والتشظي..

وهي فرصة للرأي والمفاكرة والمذاكرة وحق الاتصال والإنصات..

ليس من ثمة مواطن درجة تانية..

أما مواطن بكامل الحقوق والا فلا واجبات..

و(خموا وصروا)..

▪️الأفضلية التي تم منحها للمستنفرين ينبغي ألا تكون مفازة إلى دنيا تصيبهم أو حكومة ينكحوا بها..

وهذا هو غلط الاربعة سنوات البليد مع سبق الإصرار والترصد..

علينا التعلم من أخطائنا وفرز النوايا وتنقيح المناط..

(ولا تمنن تستكثر)..

جاءت السيدة عائشة بمبادرة، ووضعتها أمام رئيسها ومضت لتواصل تلقي العزاء في فقدها الجلل..

(الشهيد العقيد الدكتور مهندس احمد محمد عثمان خير الله).. زوج ابنتها الدكتورة (شيراز) ..

وفي كل بيت وقلب في السودان مواجدة وحزن عميق..

استلم البرهان المبادرة ولم ينطق ببنت شفه..

ففيما السرادق وبيوت العزاء..

من حقه..

ومن حقها..

اخرجوا علي الحاكم ، ولكن في قضية تستحق ثمن الحبر الذي كتبت به..

▪️أصبح التصدي للشأن العام مجازفة كبرى..

بالله في لحظات استخرج الناس كل التاريخ والغضاريف لحبوبة (عشة) وكابتن (المفتي)، ومن (سادسة ابتدائي)!..

ولو أتى جبريل (عليه السلام) لما سلم من تلك الانتظارات المتأهبة دوما على قارعة المكائد والحسد، والغيرة والتباغض..

و(من لم يكن بلا خطيئة فليرمها بحجر)!.

 

*أشرف خليل*

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى