أخبار

مجلس البيئة يشرع في تنفيذ رصد الحالة البيئية بالولاية

 

الخرطوم: نهاد أحمد

بدأ المجلس الأعلى للبيئة والترقية الحضرية والريفية ولاية الخرطوم في وضع الأسس الاولية لتنفيذ مشروع “رصد الحالة البيئية لولاية الخرطوم”، وذلك بتكوين لجنة لعمل دارسة لشبكة محطة رصد المجلس الأعلى للبيئة ولاية الخرطوم للتمويل الأجنبي وذلك باشراف الأمين العام دكتور بشرى حامد أحمد ورئيس اللجنة دكتور طارق حمدنا الله وعدد من الأعضاء بالتعاون مع الجهات ذات الصلة.

وقال الأمين العام للمجلس دكتور بشرى حامد أحمد ان العمل البيئي يحتاج الى تضافر الجهود بين القطاع الحكومي والخاص ، مؤكدا أهمية الدراسة لعمل محطات الرصد وترجمة العمل الي الواقع، لافتا إلى تحويل الدراسة فيما بعد الى مشروع قابل للتمويل الخارجي .

واستعرض نائب الأمين العام – مدير الإدارة العامة للتوعية البيئية والشراكات دكتور طارق حمدنا الله تجارب الدول السابقة في مجال رصد جودة الهواء، موكداََ ان اتخاذ القرار في قيام مثل هذا النوع من المشاريع يساعد في ان يكون لولاية الخرطوم قاعدة بيانات في مجال قياس جودة الهواء .

فيما نادت مدير الإدارة العامة لتقييم الأثر البيئي والتراخيص دكتور ندى عبد العزيز بضرورة إعداد الدراسة لرصد الملوثات الهواء والتوصية بتركيب محطات الرصد.

واوضح دكتور عبدالرحمن الأمين استشاري طاقة وبيئة ان الهدف الأساسي من الدارسة عمل محطات رصد بولاية الخرطوم والتى تستهدف عدد من المناطق أبرزها المناطق الصناعية والمواصلات ومصانع الأسمنت والحديد وغيرها، إضافة إلى مقارنة المعيار الداخلي بالعالمي وان الدارسة تعمل على تحديد أماكن انشاء المحطات.

كما قدم الباشمهندس وليد يوسف من منظومة الصناعات الدفاعية نبذة تعرفيه عن الدراسات السابقة في العالم وأهمية المشروع في توفير البيانات والمعلومات باعتباره جسم رقابي يحدد الوضع في المناطق المستهدفة، إضافة إلى توفير عدد من الوظائف للمتخصيين وبالنسبه للعمل البيئي بصورة عامة وخبراء في المجال نسبة للتأهيل المستمر.

وأكدت الباشمهندس أقبال ابراهيم مدير الإدارة العامة للموارد الطبيعية والتنمية المستدامة بالمجلس أن المشروع يعتبر من المهام الرئيسية لإدارة التحكم البيئي لرصد التلوث ومراقبة ورصد معدلات نسب الملوثات لضمان عدم تجاوزها الحدود والمعايير المسموح بها.

وذكرت الباشمهندس ان رصد التلوث يتم بصفة دورية للأماكن التالية أبرزها المرادم والمكبات والأسواق والتقاطعات المرورية الكبيرة والمناطق الصناعية وعوادم السيارات،.

مشيره إلى إعداد التقارير الدورية لنتائج قياسات الملوثات المختلفة ومقارنتها بالحدود المسموح بها وإنشاء قاعدة بيانات، كاشفة عن وضع خطة تهدف إلى جمع المعلومات وتصميم الاستمارات وتحديد نقاط الرصد لجودة الهواء وتحليل البيانات فى المناطق الصناعية والسكينة ومرافق البترول والبتروكيمائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى