أعمدة

(خمة نفس)

الخرطوم /سودان بلا حدود

عبدالوهاب السنجك يكتب ..الى والي الجزيرة أليس لكم في مشروع الجزيرة نصيب !!
…قد يظن البعض أن مشروع الجزيرة الذي يقع في مساحة (٢.٢) مليون فدان ويضم (١٣٠) الف مزارع تقريبا وهو من أكبر وأعظم المشاريع الزراعية التي تروي ريا انسيابيا في الوطن العربي والإفريقي وربما في العالم خارج ولاية الجزيرة بل في جزيرة معزولة تماما عن حكومة الولاية التي يقف علي سدتها الضابط الإداري التنفيذي اسماعيل عوض الله العاقب وجيش من الإداريين الذين تم تعينهم وفق رؤية يعرفها اسماعيل لوحده والمتسلقيين والمتحلقيين من حوله اصحاب المصالح الخاصة جدا بحثا عن الهداية المنظورة وغير المنظورة (تحت..تحت) وجاء في المثل (يعفن ويتشم) ..فحقيقة الأمر ليس كما هو من حيث تراجع الولاية اقتصاديا ولا اقول أمنيا فلولا فرض هيبة الدولة بوجود وانتشار القوات المشتركة واللجنة الامنية لانفرط العقد (وانبشق) .. الوالي اسماعيل يقف بعيدا عن قضايا ومشاكل مشروع الجزيرة ومزارعيه فصب اهتمامه جولاته حول دائرة ترسم له يوميا من الملتفيين من حوله أمرا أن لا يخرج من هذه الدائرة المغلقة حتي لا يصدر قرارا أو أمرا يرمي بهم بعيدا ، فعندما كتبنا في مقال سابق (الي.. والي أغلق الباب من خلفك) لم نكن ننظر من ثقب الباب فهي نصيحة مجانية قدمناه لكم غير انكم لم تكن قراءتكم للوضع مثالية فأنزلقتم بحسن نيه فكان لهم ما ارادوا وابعدوك عن الهدف الاستراتيجي وهو مشروع الجزيرة الذي لا يمكن للدوله مهما فعلت (واتجرست) وأعلنت بأنها ما عندها إمكانيات مالية لشراء القمح لهذا الموسم وباتت تميل هنا تارة وتارة اخري تعلن سوف تشتري وثم تتراجع مرة اخري وكل ذلك لايعني أنها تخلت عن المشروع ، فكان لحكومة ولاية الجزيرة اعلان الوقوف مع المزارع واجبار مالية جبريل شراء محصول القمح من المنتجين والعالم الان يمر بمرحلة حرجة والمجاعة تطل برأسها ضمانا للمخزون الاستراتيجي الذي تنتظره صوامع بركات بمحلية جنوب الجزيرة بطاقة تخزينية (٢٠٠) الف طن وصومعة كوقيلا بمحلية المناقل في مساحة (٤٥) فدان بطاقة تخزينية (١٠٠) الف طن ،كل ذلك وحكومة ولاية الجزيرة لم تسمع مناداة وصراخ منتجي محصول القمح وإعلانهم بأنهم لن يزرعوا القمح الموسم القادم .. أليس لكم من مشروع الجزيرة نصيب ام انه يقع علي جزيرة معزولة بعيدة عن وطن مخنوق اقتصاديا اسمه السودان.
..وان كنا نقرأ ما بين اسطر انقلاب (٢٥) أكتوبر وتعيين الولاة بأن هنالك خطة رسمت بكل عناية من قبل الانقلابيين (جوع كلبك يتبعك)… بالعمل بأدخال المواطن في دوامة (رزق اليوم الواحد) واللهث من وراء لقمة العيش حتي لا يلتفت للرفاهية والتفكير في مواضيع وامور اخري..،فوالي الجزيرة الهمام كما أطلقت عليه بعض المجموعات ، كان عليه أن يقبض بالكرة بقوة ولا يرمي بها وإلا هو ضاربا ومصويا تجاه الهدف..القمح ..القمح ..ويعلنها أدوية الي الحكومة الاتحادية ممثلة في وزارة المالية والبنك الزراعي عليكم بشراء القمح من المزارع دون تلكوء او تراجع او اننا سنغلق الولاية تماما من أجل مصلحة الوطن وليس لدوافع او اجندة سياسية ..لتحمل الأخبار حكومة ولاية الجزيرة التي تنتج أكثر من نصف استهلاك القمح من مشروع الجزيرة تعلن انحيازها لمنتجي القمح في مشروع الجزيرة وتعلن تمردا مشروطا لا يمكن التخلي عنه ..فهل سنري او نسمع بذلك.

(خمة نفس)
الي والي ولاية الجزيرة أ. اسماعيل عوض الله العاقب الي مدير عام وزارة التخطيط العمراني الولائى ، لماذا لم يتم حتي الان فتح ملف قضية القطعة (٨١٦) مربع (٣١٣) امتداد غرب ودالمجذوب في مساحة (٤.٧٥٠) الف متر مربع (مقترح مدرسة) المربع تم توزيعها (١٦) قطعة تعويضات (كمبو) بناء علي قرار وزير من العهد السابق عن طريق لجنة التخطيط برئاسة م.علي خليفة ..

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى