أخبارأعمدة

الأمن مسؤوليه الجميع …من حياتنا الواقعيه….رساله مجتمعيه من الجميع…لا للظواهر السالبه

الأمن مسؤوليه الجميع …من حياتنا الواقعيه….رساله مجتمعيه من الجميع…لا للظواهر السالبه


بقلم /ميسون عوض الكريم
الحياه السوانيه اصبحت تمتلئ بالظواهرالسالبه التى لا تشبة المجتمع السودانى دائما أقول؛(الحقيقه مره مراره الحنظل)ولكن حينما تتكاثر السلبيات وتطغى على الايجابيات يحرك القلم نفسه لمسأله الضمير فى البحث عن حلول
الأمن مسؤوليه الجميع ماشدنى للكتابه ظاهره اتعبتنا جميعا بل اتعبت كل مواطن ومواطنة(السرقه بالنهار واخذ الهاتف وعينك عينك ياتاجرايعقل هذا؟؟؟؟؟؟؟)أصبحنا فى جوانب محدده نعانى ليس العنصر النسائي فقط بل الجميع من رجال وكبار وكل شخص متحرك لعمله خاصه اصحاب الارزاق اللذين يمرون بمحطات أصبحت محور للسرقه دا يوصي دا …اعمل حسابك ونحن اغلبيتنا نحمل حقائبنا امامنا ومن حملتها على كتفها تحاول الانتباه لها
تاره تفقد تلفونك وأخرى جزلانك وهكذا تتكرر المشاهد والسيد الحرامي جارى واذا قبضوه ينكر ويمشي او ياخد جلده ولكن دون رجوع المسروق لصاحبه الذي سرقوه منه …تكررت بل زادت الظواهر السالبه بصوره مزعجه حتى الباعه المتجوله هى تشترى منهم ينبهونك
هذا جزء بسيط جدا من المشاهد هنالك من تسول له نفسه بأن يتابع الماره حتي يركب وبفنون السرقه(شباك الحافله وانت البتتكلم مع امك يختف تلفونك فى لمح البصر وماعارف انت اشتريتو وتعبان فى شراءه…الجميع تعود وعود الطرف الآخر لهذه الهرجله ..المواطن له مسؤلياته تجاه نفسه بعدم جعل الأسباب للسرقه لنفسه امارجل القانون فهو لنفسه يحتاج الحمايه وهو ايضا معرض للسرقه ولكن نحن فى زمن نحتاج لايادى تضع بعضها فوق بعض مواطن ورجل قانون وكل من له بذره خير فى وطنه فإذا سالنا من المسؤول الاول؟؟؟؟المسؤولية تضامنيه مشتركه لكل شخص فرجل الشرطه هو الحامى الاول ليس لنا فقط بل العالم دون حمايه وشرطه وقانون لايتقدم باهله فما بالنا نحن نحتاج لعقل يضع هيبه الدوله فى المقام الأول ليس تحيز ولكن جميعنا يعى أن اى بلد دون حامى وحمايه لاخير فيها فضعو كل الايادى لدحض الظواهر السالبه فياعزيزى المواطن انت الاول لأن تجعل نفسك فى امن وامان ويارجل القانون دونك لايحفظ الأمن فهو مسؤؤليه فى عنقك لنكن مجتمع معافى من السرقات والسلبيات وكل شي دخيل علينا يجب أن نكون يد واحده من أجل وطن واحد يسمي السسسسسسسودان…لنا عوده

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى