تحقيقات

جمبات الامانى سهر الليالى !!

روادها من يعانى الضغوطات ويريد الونسات
تحقيق د. عماد بقادى
مقدمة :
مع ضغوطات الحياة أصبحت امزجت الناس غير مستقرة فى بعض الاحيان يصاب الجميع بتقلب المزاج من وقت إلى آخر كحدوث امر أدى إلى ضغطه نفسيا، منهم من يلجأ لأصحابه ومنهم من يصطحب اسرته فى كسر عنق الروتين اليومى واخرون يبحثون عن الجمبات لتفريغ شحناتهم السالبة فى ادخنة الشيشة او رؤية الوجه الجمالى الحسن ، هكذا هى جمبات الأحياء الراقية بالعاصمة الخرطوم مبانى تحتوى على طوابق لكن غالبا ما يستخدم الطابق الأرضي ويقسم إلى غرف صغيرة بها بنابر عاديه او طرابيز بكراسى جلوس انيقة تدل على الانبساط المالى لصاحب الاستثمار.
# بداية الاستكشاف #
لم تكون لدى معلومة عن الجمبات عندما طلب منى ذلك فقمت بالاتصال بصديق يعرف تلك الاماكن وحدد لى موعد باحدى الجمبات بشارع المطار كافى أنيق تعمل به جنسيات مختلفة إلا أن رواده من الطبقة المنعمه نوعا ما ، منذ وضعت قدمى على عتبة الباب استقبلتنا فتاة بابتسامة مرحة عريضه وكانت ترتدى لبس لاصق أظهر تضاريس جسدها ، اجلستنا على منضدة واحضرت إلينا مياه صحه وبعدها اتت تحمل صينية عليها كبابى بها ( كابشينو) نوع من أنواع القهوة يمزج معها الحليب وتزين بأنواع من الزينات مثل الرغوة او الكريمة .
# مصدر الرزق #
( ل، ز) ، فتاة اثيوبيه ولدت بالديم الخرطوم تربت على الكنف السودانى تزوجت ثم انفصلت عن زوجها تعمل لتربية ابنتها الوحيدة التى امتحنت من مرحلة الأساس، العمل ينتهى عند الساعات الأولى من صباح اليوم الثانى حيث يتكفل صاحب الكافى بترحيل الفتيات لمنازلهم ثم يأتى الصباح يأخذهم لبداية يوم جديد آخر.
# الخدمات المقدمة#
تقدم فيه الأطعمة و الفطائر السورية والمشروبات البارده والساخنة وطلبات الشيشة على النار الهادئه والأدخنة البيضاء المتصاعدة لكسر جمود الهموم المستوطنة فى بعض النفوس المستوحشة، إضافة لونسات الفتيات لتخفيف أعباء الضغوطات.
# قصص حقيقيه#
قروب من الشباب والشابات جلسة خاصة بمناسبة الانتهاء من الامتحانات بسمات متبادلة ، أيضا ياتى بعض الرواد للاحتفال بالرأس السنة او أعياد الميلاد بتجهيز المكان وتقديم الحلويات ، راينا رجل اربعينى سألنا عنه قيل انه زبون معتمد يبدو أن ماله متعبه يأتى يوميا يطلب قهوة وشيشه ، وهناك صنف متزوج لديه مشاكل اسريه يهرب منها بتحديد مواعيد الجلسات لينسي زهج اللحظات.
# مواقع اخرى#
بالاحياء الراقية الأخرى بالعاصمة توجد جمبات مافيها احتشام من الأقدار شرب ولهو وتفاخر بالأموال ، بها غرف على نظام (vip) مفتوحه لكن لا يدخل عليك إلا من يأتى إليك بالطلبات .
# كاميرا مراقبة#
الصالة التى جلسنا بها على ركنها كاميرا مراقبة سبب تركيبها فى السابق حدثت سرقة مما دفع صاحب الاستثمار لتأمين موقعه ، عندما إذن علينا المغرب تم ارشادنا للوضوء واحضرت إلينا المصالى لأداء الصلاة يعنى كدا بالدراجى مرضاة للرحمن ثم عودة إلى دغدغة الشيطان .
# سرقة الوقت #
اماكن اللهو لا يشعر فيها من يرتادها بقيمة الوقت فجأة تنظر للساعة تجدها اخذت منك زمنك الرسمى، وتودع وكأنك مسافر بالطيران وتوزع البسمات على أمل العودة مرة أخرى،
# خواتيم المهمة#
اى شئ موجود حسب مقدراتك المالية فى جمبات بالسوق العربى للشباب ميسورين الحال لا فيها مشروبات ولا بسمات شيشة وقهوة غير متزينة، أما الأحياء الراقية بأطراف شارع المطار اى حاجة مختلفة من الأرضية إلى السقف ، نوع الحديث حسب المزاجات تخصصوا فى فهم عقول الرجال ، تصرف الاروشته ومعها الدواء والشفاء الوقتى يبدل حالك ، دخان الشيشه الابيض يتصاعد صوب السماء ويستقر بصدر الإنسان إن طال عمره يتعب من معه بالمستشفات والأطباء.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى